شريط الأخبار

جمعية البيئة : حماية الأراضي الرطبة ضرورة وطنية

نافذة البيئة والتنمية الاخباري – ناديه العنانزه

أكدت جمعية البيئة الأردنية بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة أن الأراضي الرطبة تعد من أهم النظم البيئية الحيوية لما لها من دور أساسي في حماية الموارد المائية والحفاظ على التنوع الحيوي والحد من آثار التغير المناخي وانعكاساتها المباشرة على الصحة العامة.

وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات ان هذا اليوم يهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية البيئية والاقتصادية للأراضي الرطبة ودورها الحيوي في الحفاظ على التنوع الحيوي وتنقية المياه والحد من آثار التغير المناخي ودعم سبل عيش المجتمعات المحلية مبينا ان إحياء هذا اليوم تأكيدا على ضرورة حماية هذه النظم البيئية الفريدة من التدهور وتعزيز الوعي بأهمية الإدارة المستدامة لها باعتبارها موائل طبيعية للعديد من الكائنات الحية وعنصرا أساسيا في تحقيق التوازن البيئي.

وبين اهمية تعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، وتشجيع المبادرات الوطنية التي تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة للأجيال القادمة مشيرا الى أن عدد منالمناطق في الأردن تواجه تحديات متزايدة أبرزها شح المياه والتعديات البشرية والتوسع العمراني غير المدروس ما يهدد استدامتها ويضعف قدرتها على أداء دورها البيئي.

واشار الى انه في الأردن تكتسب الأراضي الرطبة أهمية خاصة نظرا لشح الموارد المائية حيث تُعد مواقع مثل المحميات الطبيعية والأحواض المائية الرطبة عناصر حيوية في الحفاظ على الأمن المائي والبيئي ما يستدعي تكثيف الجهود الوطنية لحمايتها واستدامتها، انسجاما مع الاستراتيجيات البيئية الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

واكد إن حماية الأراضي الرطبة لم تعد قضية بيئية فقط بل قضية وطنية تمس الأمن المائي والصحي والبيئي في الأردن محذرة من أن استمرار الاعتداء على هذه المناطق سيترك آثارا سلبية طويلة المدى على البيئة وحياة المواطنين داعيا الى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأراضي الرطبة وتكثيف الجهود الرسمية والأهلية لحمايتها وتطبيق القوانين البيئية بصرامة بما يضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

واشار الى استمرار الجمعية في دورها التوعوي والإعلامي والتعاون مع مختلف الجهات المعنية لحماية البيئة الأردنية وتعزيز مفاهيم الاستدامة.