نافذة البيئة والتنمية الإخباري شهد أبوالعدس
بالتزامن مع استعداد مسارح المدينة الأثرية لاستقبال فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، يبرز سوق جراسا كأحد أبرز المبادرات التنموية المصاحبة للمهرجان، جامعًا بين الحفاظ على التراث، وتمكين المرأة والشباب، ودعم الأسر المنتجة، وتسويق المنتج المحلي أمام آلاف الزوار من داخل الأردن وخارجه.
واكد محافظ جرش د مالك خريسات ان فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون لا تقتصر على العروض الغنائية والمسرحية والأمسيات الشعرية، بل تمتد لتشمل مبادرات تنموية تعزز دور الثقافة في دعم المجتمع المحلي، ومن أبرزها «سوق جراسا» الذي أصبح محطة رئيسية لعرض المنتجات التراثية والحرفية والصناعات المنزلية الأردنية.
واشار المدير التنفيذي لمهرجان جرش يزن الخضير ان المهرجان يواصل في دورته الأربعين ترسيخ رؤيته بوصفه مشروعًا ثقافيًا وتنمويًا متكاملًا، من خلال السوق الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام الأسر المنتجة والمرأة والشباب، ويوفر منصة لتسويق منتجاتهم والتواصل المباشر مع الزوار من مختلف محافظات المملكة وخارجها.
واوضح الخضير ان «سوق جراسا» يقام هذا العام في الساحة البيضاوية وميدان الخيل (الهيبودروم) داخل المدينة الأثرية، بالتعاون بين إدارة مهرجان جرش، ووحدة تمكين المرأة والشباب، وبلدية جرش الكبرى، والاتحاد النسائي الأردني، والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، في إطار شراكة تهدف إلى دعم المجتمع المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وبين الخضير ان هناك نحو 200 سيدة وشاب من محافظة جرش وعدد من محافظات المملكة، يعرضون تشكيلة متنوعة من المنتجات الغذائية، والحرف اليدوية، والمشغولات التراثية، والصناعات المنزلية، في سوق جراسيا مما يعكس غنى التراث الأردني وتنوعه، ويمنح الزوار تجربة ثقافية تمتزج فيها الأصالة بالإبداع.
واشار رئيس بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين ان البلدية وفرت 100 عربة عرض مجهزة، إلى جانب اعتماد هوية بصرية موحدة للمنتجات من خلال مواد تغليف تحمل شعار مهرجان جرش، بما يسهم في إبراز المنتج المحلي بصورة احترافية، وتعزيز فرص تسويقه، وترسيخ مكانة السوق كأحد أبرز الفعاليات المصاحبة لمهرجان جرش.
نافذة البيئة والتنمية الاخباري